مرة أخرى .. علتك باطنية !!
“من قدر على نفسه فهو على غيرها أقدر”
مقولة تكاد أن تتكرر على لسان كل المفكرين الذين أضافوا لنا شيئا.
وتعني هذه المقولة:
أنك ستستمر ضحية للوضع المأساوي الذي تشتكي منه مع زوج، أو مسؤول، أو أبناء، حتى تقوم بالتحول من ضحية مغتصبة مستضعفة، إلى إنسان مبادر، قادر، يمارس نعمة التوافق والتكيف مع المصائب، يتصدى لها ويعالجها. مؤمنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “ما أنزل الله من داء إلا وله دواء”.
وهذا الحال الأخير من تحمل مسؤولية الذات هو ما يوصلك إلى العلو في تعاملك مع ذاتك.
غالى بذاتي عرفاني بقيمتها
فصنتها عن رخيص القدر مبتذل
وعادة النصل أن يزهو بجوهره
وليس يعمل إلا في يدي بطل
قد رشحوك لأمر لو فطنت له
فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
نعم،
من كرم نفسه، فإنه يصونها مما يهبط بها في الحفر. بل يرقى بها لترى ماوراء الأكمة (أي المصيبة)
أُكـرِّمُ نفسـي إنني إن أَهَنًْتُـها
وحَقِكَ لن تَكْرُم على أحدٍ بعدي
ومرة أخرى، الأمر ليس مرتبطا بكفر أو إيمان.
فمن الممكن كما يقول بن تيمية : أن يكون القوى فاجرا، والضعيف تقيا.
فدعونا نبحث عن صفات قوة الذات، ولنجتنب صفات ضعفها. ولنوظغها بعد ذلك فينا نريد أن نوظفها فيه من إعمار و تنمية …

يكون الانسان مبادر وقادر ومعين لنفسه من خلال حبه واحترامه
لها فان كان الانسان محبا لها عرفها حق المعرفة وعرف نقاط الضعف
فقواها ونقاط القوة فيعمل على تطويرها .. بالاضافة الى وضع الخطط
والاهداف التي يسعى نحو تحقيقها في الحياة ليس هذا فقط محاولا ان تكون
هذه الاهداف متماشية مع ما يمتلكه من قدرات حتى لا تكون هنالك ردة فعل
عكسية من خلال الاحباط الذي يحصل نتيجة الفشل في التحقيق … ليس هذا
فقط وانما لابد من اي شخص ان يتخلص من الافكار السلبية وخصوصا عن نفسه
ويبدأ بمحاسبتها حين تخطأ ويثيبها على العمل الحسن والتكلم معها بكلام
ايجابي حيث ان البداية تكون عن طريق لقلة اللسان والذي يحول فيما بعد
الى ايمان قلبي …. فنصيحتي لكل من اراد ان يبدأ بالتغير عليه ان
يحترم ذاته ويحبها حبا صحيحا ايجابيا ودمتم بحفظ الله
ورعايته
درر
قلمك ..
تدفأ جيدا يا أخي
والمقال فعلا شتوي
دائما ما يكون الحل واضح وبسيط ولكننا نتجاهله شكراً
دكتور
يا دكتور ابراهيم لماذا لا تريد ان تعلمنا مما علمك الله من
بعض الآليات التي تساعد الانسان على رفع قدر ذاته وان يحب نفسه
ويغيرها الى ما يريده وجزاك الله خيرا ونتأمل منك المزيد
نعم فهذا ما وجدته بالفعل .. كلامك أكبر بكثير من أن أتبعه
برد .. ولكن .. عن تجربة مررت بها علمت أن احترام الذات هو ما يجعل
الآخرين يحسبون حساباتهم قبل لقائك .. وشتان بين الطاعة والمحبة وبين
إذلال النفس وإهانتها في سبيل إرضاء الآخرين ولوكان زوجاً ؟؟؟؟ ولو
كانوا أبنااااءً !!!! ولوكان من كان وعادة النصل أن يزهو بجوهره وليس
يعمل إلا في يدي بطل قد رشحوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع
الهمل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عش كما
البحر عنيداً ممتعاً…………كن رفيعاً شاهقاً كما الجبل
..
السلام عليكم
رائع جداً مقالك دكتور ابراهيم
ولي طلب سأكون جداً سعيدة وممتنة اذا ساعدتني فيه وهو التواصل معك لهدف مساعدتي في معضلة اواجها تكاد تكون أزلية. ولتفاؤلي ورفضي لفكرة ان اكون ضحية فأنا مؤمنة بوجود الحلول دائما ولكن علي ان ابحث عنها، وقد سمعت بأنك ترحب بذلك، لذلك أتمني ان تتواصل معي عبر البريد الالكتروني لاعرض عليك الموقف وتوجهني انت من خلال منظورك الذي أثق به كثيرا.
شكرًا لك..
كل كلامك حكم يا دكتور
مدونة حلوة اوى ما شاء الله
بفضل الله ثم فضلك يا ابي الروحي خرجت من ظلمات الحزن واليأس الى نور الثقة بالله ومعرفة قدر الدنيا وقدر نفسي وأعطيت كل شخص حجمه الطبيعي
,,, شكرا لك ،،،
كم هي رائعة الحياة على أصولها